""""""صفحة رقم 90""""""
وركب الناس معه وكان الجمع وافرا ، واستقر معه محمد بن أبي الفرج عبد الرزاق أخو فخر الدين في الأستادارية ، فركب معه فوصله إلى منزله برأس حارة زويلة ، وتوجه إلى منزله بقرب قنطرة سنقر ، وتوجه غالب الناس معه .
وفي هذا اليوم وصل رأس تغري برمش ورفيقه ونودي عليهما بالقاهرة ثم علقا بباب زويلة - وقد تقدم أنه ضربت عنقه في سابع عشر ذي الحجة من الحالية - بقلعة حلب ، وقدم مبشر الحاج وأخبر أنهم وقفوا يوم السبت ، وأن بعض الناس تحدث برؤية الهلال ليلة الجمعة ولم يثبت ذلك ، لكن سار الركب من مكة فباتوا بعرفات ليلة الجمعة احتياطا .
وفي هذا اليوم نقلت الشمس من برج السرطان ، وهو أول يوم من الصيف ، ومن يومئذ نقص النهار وأخذ الليل منه ، وهذا اليوم هو أطول أيام السنة وأقصر لياليها .
وفي يوم الاثنين ثاني المحرم استقر الشيخ ولي الدين السفطي شيخ المدرسة الجمالية في نظر الكسوة مضافة إلى وكالة بيت المال ، وركب الناس معه أيضا .
وفي الثالث منه أمر عبد الباسط ناظر الجيش دويداره