فهرس الكتاب

الصفحة 3124 من 3284

""""""صفحة رقم 91""""""

بإحضار ما في منزله من الذهب ، فكان ثلاثين ألف دينار فاستقلها السلطان ، فاستأذنه ناظر الجيش المذكور في بيع موجوده فأذن له ، وشرعوا في بيع جميع ما عنده من الحواصل ، فوصلت مصادرته في اليوم العاشر إلى مائة ألف دينار وثلاثين ألف دينار والطلب مستمر ، وقيل إنه طلب منه ألف ألف دينار ، وإن بعض الوسائط أنزلها إلى خمسمائة ألف دينار ، ولم يثبت ذلك وصودر كاتبه على عشرة آلاف دينار ، ثم خفف عنه منها الخمس ، والأستادار جانب بك مملوكه - على عشرة آلاف دينار ، فباع دوره واثاثه وشرع في وزنها وضمن عليهم وأطلقوهم ، ثم أطلق ضفدع وإبراهيم الكاتب بغير شيء ، وكثرت الأمتعة والملابس الفاخرة بأيدي الناس من كثرة من يبيع ذلك من حواشي المشار إليه - إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار .

ومن أعجب ما يذكر أن جميع منادميه صاروا ملازمين لكاتب السر طمعا في استمرار جهاتهم وجاههم - والله يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور وأحضر الشريف بدر الدين حسن الإسكندراني التاجر ، وكان يتوكل عن ناظر الجيش في بيع النبهار من الإسكندرية في هيئة شنيعة ، فحبس بالبرج وحوسب إلى إن استقر عليه شيء يسير وأطلق ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت