فهرس الكتاب

الصفحة 3130 من 3284

""""""صفحة رقم 97""""""

وربع - ، وانحل سعر الغلال بعد أن كان ارتفع - ولله الحمد ، وزاد الماء في ثلاثة أيام متوالية بعد يوم الوفاء اثنين وثلاثين إصبعا ، وهو شيء لم يعهد قبل هذه السنة ، ثم زاد سبعة في اليوم الثالث من يوم الوفاء وستة في اليوم الرابع - فبلغت زيادته عن العام الماضي أربعة أذرع وتسعة أصابع ، وما سمع قط أن النيل في العاشر من مسري تكمل ثمانية عشر ذراعا ينقص إصبعا واحدا ، واستمرت المناداة بالزيادة إلى يوم الخميس الثاني من شهر ربيع الآخر فزاد أصابع من العشرين ، فاستراب أكثر الناس بذلك ، لأن الذين اعتادوا معرفة ذلك ممن له دار تطل على النيل لم يصل الماء عنده - إلى علامة العشرين ، فتوجه جماعته فشاهدوا المقياس فظهر لهم كذب القياس ، ثم اقتضى الرأي عدم التوسع في ذلك لئلا يضطرب العامة إذا تبين أن الزيادة دون ما ذكر فلا يؤمن أن يحدث من ذلك غلاء في السعر ، واستشعر القياس بذلك فصار ينادي كل يوم بإصبع مع أن الزيادة مستمرة بأكثر من ذلك ، وكان آخر يوم من مسري يوم الأحد ثاني عشر ربيع الأول انتهى إلى تسعة عشر ذراعا وستة عشر إصبعا .

وفي ليلة السبت حادي عشر ربيع الأول حول الملك العزيز من القلعة إلى ساحل بولاق فأنزل في الحراقة الصغرى ، ومعه من يتوكل به إلى الإسكندرية ، فسجن بها على عادة من تقدمه كولد الملك الناصر فرج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت