فهرس الكتاب

الصفحة 3153 من 3284

""""""صفحة رقم 120""""""

بصفد لشكوى نائب صفد منه ، وأخبر قائس النيل في اليوم الخامس والعشرين من بونة وهو الثامن عشر من المحرم إن النيل بلغ في القياس إلى ستة أذرع وأربعة أصابع ، ونودي عليه في العشرين منه بثلاثة اصابع ، واستمرت الزيادة .

وفي يوم الثلاثاء سابع عشري المحرم رفع إلى السلطان أن رجلا مات وأوصى إلى رجل فضم القاضي الشافعي إليه آخر وأن التركة وقع فيها تفريط ، فطلبهما وطلب نائب الحكم الذي اثبت أهلية الآخر وحبسهما بالقلعة ، ثم سأل الوصي فذكر في القصة أمورا تغير السلطان منها لظنه صدق الوصي والواقع أنه مشهور بالكذب والبهتان ، وقد امتلأ غيظا فضم الآخر معه حتى أنه لم يتمكن مما كان يروم أن يفعله فنسب إلى المذكور أمورا معضلة ، فظن السلطان أن ذلك بعلم القاضي فتغيظ على القاضي وأرسل إليه أن لا يخطب به يوم الجمعة ، وعين شخصا من نواب الحكم يقال له برهان الدين ابن الميلق ، فخطب به يوم الجمعة أول صفر ، وطلب من يفوض إليه الحكم فذكر له جماعة ، فاختار القاضي شمس الدين الونائي الذي كان ولي قضاء الشام وانفصل منه في شوال وحج وعاد إلى القاهرة فدخلها في يوم الجمعة ثالث عشري المحرم - ثم كان ما سنذكره .

شهر صفر الأغر - أوله الجمعة ، ذكرنا أن ابن الميلق خطب وذكروه فيمن تولى القضاء وبلغ ذلك صالح - ابن البلقيني فضاق صدره وعيل صبره واشتد سعيه ، فلم يجب لشيء وتعين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت