""""""صفحة رقم 123""""""
اسمه علي ابن أخي قطلو خجا ، حضره القضاة الثلاثة وغاب الحنبلي لضعفه ، وكان المذكور رفع أمره إلى السلطان أنه وقع في حق نبينا e بكلام فاحش ، وأن بعض العوام أنكر عليه فكثر اللغط ، فخلصه منهم شهاب الدين ابن عبيد الله الحنفي نائب الحكم ، فأنكر السلطان عليه ذلك في يوم الأحد أول يوم ن الشهر عند التهنئة ، فاعتذر بأنه خشي عليه من العوام أن يقتلوه ، فأكد السلطان عليه في تحصيله ، ثم اتفق أن بعض الحجاب قبض عليه وهو ذاهب إلى جهة الشام ، فرده من الخانقاه السرياقوسية فأحضر عند السلطان فأمر بعقد مجلس بالقضاة الأربعة ، فشهد ثلاثة عند ابن عبيد الله المذكور عليه بما يقتضي الاستهتار بالدين والتنقيص للرسول ، وشهد أحدهم أنه قال عند كثرة صلاة المصلين على النبي e أول النهار: فلان معرض ، وشهد آخر أنه سمعه يقول لمن صلى . . بأمنا - يقول: تصلوا ومحمدكم نبيكم - كذا وكذا ، وذكر لفظة بالتركي فاحشة ، وشهد آخر أنه سمعه يخاطب جماعة من المسلمين بما نصه: يا خنازير كل دينكم باطل ، ثم حضر القضاة عند السلطان بسببها ، عادوا له ما جرى ، فأمر الحنفي أن يتعاطى الحكم في ذلك بنفسه بعد أن أحضر جلساء السلطان النقل من عدة كتب للحنفية أن توبة الزنديق لا تقبل ، فطلب القاضي تكثير الشهود ، وكان