فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 138""""""
أبو الفتح رسلان ، ومات قبل هذا بأكثر من أربعين سنة - واشتغل هذا في أول الأمر ثم تشاغل بنيابة الحكم فناب في عدة قرى ، ثم استقر في نيابة الحكم - بالمحلة - وتقدم في الحوادث ما جرى له في أيام المؤيد ، وعزل ابن عمه القاضي جلال الدين بسبب قيام الناس عليه فعزل هو أيضا ، واستمر ثم عاد بعد ذلك وولي مرارا إلى أن مات .
أحمد بن عبيد الله الأردبيلي شهاب الدين - الحنفي أحد نواب الحكم ، مات في ليلة الأربعاء ثالث عشري رمضان ، وكان مولده في صفر سنة إحدى وتسعين ، واشتغل قليلا وتعلم بالتركي . وكان جميل الصورة فقربه كثير من الأمراء ، وتنقلت به الأحوال إلى أن ولي نيابة الحكم بالجاه مع قلة البضاعة في الفقه والمصطلح ، وحفظت عليه عدة أحكام كثيرة فاسدة ، وكان مع ذلك يلازم الجلوس بمسجد بظهر الخانقاه الشيخونية إلى أن مات بالإسهال الدموي والقولنج والصرع .
أحمد بن عيسى القاضي شهاب الدين المعروف بابن عيسى الحنبلي ، اشتغل قليلا ، وتعاني الشهادة عند الأمراء وله شهادة في الأحباس ، وكان ساكنا وقورا متعففا ، وناب في الحكم مدة ، ومات في يوم الخميس الثالث والعشرين من جمادى الأولى ، وأظنه قارب السبعين .