فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 139""""""
أحمد بن نصر الله بن محمد بن عمر بن أحمد قاضي الحنابلة محب الدين أبو يوسف التستري الأصل ثم البغدادي ، نزيل القاهرة ، ولد في السابع عشر من شهر رجب سنة 765 ، وقرأ على أبيه وغيره ، وأخذ عن الكرماني والسخاوي ، ورأيت إجازة الشيخ شمس الدين محمد بن يوسف ابن علي الكرماني له واستدعاء سئل فيه أن يجيز له ولغيره ، وقد وصفه بالفضيلة مع صغر السن وتمثل فيه بقول الشاعر:
إن الهلال إذا رأيت نموه
أيقنت أن سيصير بدرا كاملا
ولقبه شهاب الدين ، وأجاز له إن يروي عنه شرح البخاري والكتب الخمسة ومشيخة إجازة معينة ، وذلك في جمادى الآخرة سنة 782 ، وسمع بدمشق من ابن رجب وابن المحب ، وبحلب من ابن المرحل ، ثم رحل إلى القاهرة ، وذلك سنة ثمان وثمانين ، فسمع بحلب ودمشق ثم قطن القاهرة ، وقرر في درس الحنابلة بالمدرسة الظاهرية البرقوقية أول ما فتحت بعد أن كان درس قبله فيها لأهل الحديث الشيخ زاده العجمي ، وكان يحفظ قطعة كبيرة من البخاري ويسردها مع فنون كثيرة كان