""""""صفحة رقم 141""""""
واستقر ولده يوسف بعده في تدريس المنصورية والأشرفية .
أبو بكر بن سليمان سبط ابن العجمي المعروف بابن الاشقر شرف الدين ، مات في يوم الأربعاء الثاني من رمضان ، وكان مولده بحلب سنة . . وتعاني صناعة التوقيع فمهر فيها ، وقدم القاهرة سنة سبع وثمانمائة فقرره جمال الدين الأستادار في توقيع الدست ، فباشره إلى أن مات ، وكان تزوج ابنة أخيه شمس الدين ، واستقر موقعا - كبيرا عنده ، وحصل عدة جهات في طول المدة منها مشيخات بعدة خانكات وتداريس وأنظار ، وأنجب ولده معين الدين عبد اللطيف ، وولي شرف الدين نيابة كتابة السر في دولة الأشرف واستمر ، ثم ولي كتابة السر بحلب في حياة الأشرف وبعده ، ووليها ولده المذكور ، وكان شرف الدين حسن الملتقى ، بشوش الوجه ، كثير السكون ، قليل الشر والكلام ،