فهرس الكتاب

الصفحة 3175 من 3284

""""""صفحة رقم 142""""""

محببا إلى اكثر الناس ، وإنما قيل له أبن العجمي لأن أمه بنت . . هي بنت . .

جوهر القنقباي الطواشي الحبشي الخازندار الزمام بالباب السلطاني ، وكان من عبيد الأمير قنقباي الجركسي ، ثم تنقلت به الاحوال بعده إلى أن خدم عند علم الدين ابن الكويز فسار عنده سيرة حسنة ، لانه كان يحب أهل القرآن ويدرس فيه ويقرب أهله ويتدين ويتعفف ، فعظم قدره عند أستاذه بذلك إلى أن مات ، فلما أن مات خمل قليلا ثم اتصل بالملك الأشرف بواسطة جوهر اللالا الذي تقدم ذكر وفاته سنة 42 ، فاستخدمه في باب السلطان وقربه منه ، فأنس به لما فيه من العقل والسكون والتدبير ، فلما مات في الزمام قرر في الوظيفة خشقدم الذي كان خازندارا وقرر - في وظيفته جوهر المذكور ، فباشر في أول أمره مباشرة حسنة وتقرب من الناس جدا وتزاحموا على بابه وصار يقضي حاجة من ينتمي إليه فاشتهر بذلك فهرعوا إليه ، ثم تقرب إلى السلطان بتحصيل الأموال من وجوه أكثرها لا تحل . فكان يقربه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت