""""""صفحة رقم 148""""""
بالعمامة الزرقاء يبيع الفراريج والقفص على رأسه - والعلم عند الله ورأس وجيه الدين بعد أبيه وصار المشار إليه بمصر ، ولازم يشبك الأعرج الامير الكبير في دولة الأشرف فكان يتقوى به في أموره ، ثم لازم جوهر الخازندار الأشرفي فعظم أمره وتقوى به في أمور كثيرة ، وكان ابتداء ضعفه في ربيع الأول فانتقل من مرض إلى مرض إلى أن غلب عليه الزحير ثم حبس الإراقة ، فلما قوي البرد اشتد به ثم انحلت قواه إلى أن مات في ليلة السادس من شعبان ، وصلى عليه بجامع عمرو ؛ وتقدم في الصلاة عليه القاضي المالكي ، في ساعة دفنه حضر من ختم على حواصله في منزله وغيره من جهة السلطان ، لأن بعض أتباع الخازندار رافع فيه على ما قيل ، ثم أطلق ولده وفك الختم على منزله صبيحة ذلك اليوم .
علي بن الحسن بن عمر نور الدين التلواني ، مات في آخر يوم الاثنين الخامس ولعشرين من ذي القعة ، وبيده يومئذ تدريس