""""""صفحة رقم 149""""""
الصلاحية بجوار قبة الشافعي ومشيخة الرباط بالبيبرسية ، وكان أصله من بلاد المغرب ، وسكن الحسن حزوان من قرى المنوفية فولد له على هذا بعد ستين وسبعمائة فنشأ بها ، ثم انتقل إلى تلوانة وعرف بالنسبة إليها ، وقدم القاهرة فطلب العلم ، ولازم البلقيني حتى أذن له بالتدريس والفتوى ، وتصدى لذلك قديما في حياة مشايخه ، فاخذ عنه جماعة ، ومارس العربية - اشتغل قديما ، وكان جهوري الصوت ، مشهور الصيت ، قليل التحقيق ، كثير الدعوى ، حسن البشر ، صحيح البنية ، قويا دينا خيرا - مكرما للطلبة بحيث كان الفيومي يسميه وزير الطلبة ، وقد سمع الكثير من شيوخنا كان أبي المجد والشامي وأنظارهما . وحدث ، وأسمع البخاري مدة بالجامع الأزهر ، ودرس بعدة أماكن ، وناهز الثمانين أو جاوزها .
علي المالكي الشيخ نور الدين البنبي ، كان حسن السمت سليم الفطرة ، خطب بالجامع الأزهر مدة نيابة عني ، واغتبطوا به ؛ مات في سادس عشري ذي الحجة .