""""""صفحة رقم 160""""""
وفي يوم السبت ثالثه استقر في الحسبة الشيخ على الخراساني بالقاهرة مضافة لمصر وصرف بدر الدين العيني ، فكانت مدة تكلمه في الحسبة في هذه الولاية دون السنة ، لأنه استقر في ربيع الآخر سابع يوم فنقصت السنة شهرا وعشرة أيام ، وانتهت زيادة النيل إلى تعليق العشرين ذراعا ، وهبط في أواخر توت بسرعة ، وبادروا إلى الزرع ، وهبت ريح بادرة نحو أسبوع ، ثم عاد مزاج فصل الخريف على العادة ، ولبس السلطان الصوف قبل العادة القديمة وذلك في العشرين من بابة ، وصادف تلك الليلة أن أمطرت وهبت الريح الباردة يومين وعاد الحر في أثناء الليل وفي أثناء النهار .
جمادى الآخرة - أوله الثلاثاء ، فيه سار علي بن حسن بن عجلان بن رميثة المكي الحسني أميرا على مكة عوضا عن أخيه أبي البركات ، وصحبته يشبك الصوفي أحد الأمراء ليقيم بمكة عوضا عن سودون المحمدي ، وصحبته الاجناد على العادة ، وسافر معهم نويس قليل .
وفي يوم الخميس تاسع شهر رجب استقر الأمير زين الدين عبد الرحمن القاضي علم الدين - ابن الكويز في الأستادارية الكبرى ، وصرف قيز طوغان ثم أفرج عنه سريعا ، واستقر زين الدين يحيى قريب بن أبي الفرج ناظر الديوان المفرد على حاله - والتزم بالتكفية .
وفي يوم الاثنين سابع عشر منه استقر الأمير شهاب الدين أحمد