""""""صفحة رقم 166""""""
ابن ظهير مباراة وثبت ، واستثنى في المباراة قدرة كبيرة تختص بتقي فادعى تقي ، ثم إن تقي ادعى بأن - ابن ظهير حولها في غيبته بغير وجه شرعي ، فادعى بذلك بين يدي الحنفي فقال الحنفي: لا تسمع دعوى من أمراء ولو كان وكيلا . فأذن السلطان لأحد أئمة القصر في الدعوى على تقي عن ولده ، فأمر السلطان أن يتوجهوا إلى مجلس القاضي فأعيدت الدعوى . فخشي تقي على نفسه من غيظ السلطان فقال: كل ما يدعي علي لولد السلطان أنا أملكه لولد السلطان ، فبادر من أعلم السلطان أن الحق غلب على تقي ، فظن صحة ذلك فأرسل إلى القاضي أن لا يمكن تقي من التصرف ولا من التوجه من مجلس الحكم حتى يزن المال . فظن القاضي أن السلطان يريد مصادرة تقي فأخبره بالرسالة ، فصار يكاتب معارفه بالورق إلى إن حصل المال في عدة أيام وهو في صورة الترسيم في مجلس القاضي ، ثم كتب عليه في .
قرأت بخط من أثق به: لما وصل الحاج إلى مدينة الينبع كان الدقيق في أول النهار كل حمل بسبعة دنانير ، فارتفع الظهر إلى اثني عشر ثم العصر