فهرس الكتاب

الصفحة 3202 من 3284

""""""صفحة رقم 169""""""

واستصحبه معه فحصلت الطمأنينة للناس ، ونزلوا منى صبيحة اليوم العاشر ، وتجهز المبشر في ذلك اليوم فدخل القاهرة ليلة الأحد خامس عشري ذي الحجة .

وفي الثاني من ذي الحجة لبس السلطان البياض . لأن الحر كان اشتد من يومين ووافق السابع عشر من برمودة ، فتقدم قبل عادة القيظ بعشرين يوما .

وفي الرابع عشر - من ذي الحجة توجه القاضيان الشافعي والحنفي والمحتسب وجماعة إلى كنيسة اليهود الكائنة بقصر الشمع بمصر ، فوجدوا فيها منبرا ثلاث عشرة درجة يشبه أن يكون قريب العهد بالتجديد ، فتشاوروا في أمره فهم في أثناء ذلك ظهر في الدرجة التي يقف عليها الخطيب أو يقعد كتابة يلوح أثرها ، فقال لهم الشافعي: تأملوا هذه الكتابة ، فتداولها جماعة منهم حتى تبين أنها محمد وهي ظاهرة وأحمد وهي خفية ، فاقتضى الرأي إزالة المنبر المذكور فصورت دعوى ، وحكم نور الدين بن آقبرس نائب الحكم وناظر الأوقاف بإزالته وتأخر المحتسب لذلك وافترقوا ، ثم قام الشيخ امين الدين يحيى ابن الأقصرائي في كشف كنائس اليهود والنصارى فأبطلت عدة كنائس ، ختم على أبوابها إلى أن يتضح أمرها ، فمنها واحدة للملكيين ، وجد فيها دعائم بالحجر العص

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت