فهرس الكتاب

الصفحة 3201 من 3284

""""""صفحة رقم 168""""""

قال: ووصلت إلى جدة عدة مراكب وأسرعوا تفريغها ، فكان يدخل إلى مكة كل يوم خمسمائة جمل ، وبيع الشاش الخنبيسني بافلورين ونصف إلى ثلاثة - والأرز البيرمي من افلوري إلى ثلاثة .

قال: ووصل إلى مكة من اللؤلؤ والعقيق مع - السروي شيء كثير إلى الغاية .

قال: وفي اليوم الثاني من ذي الحجة ازدحم الناس فمات أربعة عشر نفسا ، ثم دخل الركب الغزاوي ثم الشامي ثم الحلبي ثم الكركي ثم الصفدي ثم البغدادي ثم التركماني إلى أن امتلأت بيوت مكة وشعابها وجبالها وامتدوا إلى منى ؛ قال: ولما وصلوا إلى عرفات أرجف مرجف بأن السيد بركات هجم جدة ونهبها ، ولم يظهر صحة ذلك ، ووصل قاسم أخو بركات حاجا فأمنه الشريف علي ولم يحدث منه سوء مع أنه أشجعهم وأفرسهم ، وندب أخاه الذي يقال له سيف ليأخذ جماعة ويتوجه إلى حراسة جدة ، ثم اتفق أخاه الذي يقال له سيف ليأخذ جماعة ويتوجه إلى حراسة جدة ، ثم اتفق معه على إن يحفظ الحاج بمنى وعرقة ، وتأخر هو عن الخروج مع الحاج ليلة التاسع ، فلما كان بعد عصر عرفه ثارت غبرة عظيمة ثم ظهر خلق كثير فرسان وغيرهم ، فظن الناس أنه بركات جاء في جمعه لينهبهم ، فانكشف الغبار فإذا هو علي ومن معه ، أدركوا الوقوف بعرفة ، وصحبته أخوه إبراهيم وكان قد تغيب عنه بمكة ، فلما وجده اعتذر بأنه قيل له إنه عزم على إمساكه ، فتنصل من ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت