""""""صفحة رقم 171""""""
أبوه إلى القاهرة وولي بها بعض ولايات من متعلقات القضاة وولي التوقيع في ديوان الإنشاء ، وكان مولد تقي الدين في سنة ست وستين وسبعمائة ، ونشأ نشأة حسنة ، وحفظ كتابا في مذهب أبي حنيفة تبعا لجده لأمه الشيخ شمس الدين بن الصائغ الأديب المشهور ، ثم لما ترعرع وجاوز العشرين ومات أبوه سنة ست وثمانين تحول شافعيا ، وأحب إتباع - الحديث فواظب على ذلك حتى كان يتهم بمذهب ابن حزم ولكنه كان لا يعرف به ، ونظر في عدة فنون ، وأولع بالتاريخ فجمع منه شيئا كثيرا وصنف فيه كتبا ، وسمع من شيوخنا وممن قبلهم قليلا كالطبردار وحدث ببعض مسموعاته ، وكان لكثرة ولعه بالتاريخ