""""""صفحة رقم 172""""""
يحفظ كثيرا منه ، وكان إماما بارعا مفننا متقنا ضابطا دينا خيرا ، محبا لأهل السنة يميل إلى الحديث والعمل به حتى نسب إلى الظاهر - حسن الصحبة ، حلو المحاضرة ، وحج كثيرا واور مرات ، وقد رأيت بعض المكيين قرأ عليه شيئا من تصانيفه فكتب في أوله نسبه إلى تميم ابن المعز بن المنصور بن القائم بن المهدي عبيد الله القائم بالمغرب قبل الثلاثمائة ، والمعز هو الذي بنيت له القاهرة وهو أول من ملك من العبيديين - فالله أعلم ، ثم إنه كشط ما كتبه ذلك المكي من أول المجلد ، وكان في تصانيفه لا يتجاوز في نسبه عبد الصمد بن تميم ، ووقفت على ترجمة جده عبد القادر بخط الشيخ تقي الدين بن رافع وقد نسبه أنصاريا فذكرت ذلك له ، فأنكر ذلك على ابن رافع وقال: من أين له ذلك وذكر لي ناصر الدين أخوه أنه بحث عن مستند أخيه تقي الدين في الانتساب إلى العبيديين ، ذكر له أنه دخل مع والده جامع الحاكم فقال له وهو معه في وسط الجامع: يا ولدي هذا جامع جدك ؛ مات الشيخ تقي الدين في يوم الخميس سابع عشري شهر رمضان .
أحمد بن يوسف الخطيب الملقب درابة - بضم المهملة وتشديد الراء بعد الألف موحدة - شهاب الدين ، اشتغل قليلا وجلس مع الشهود