فهرس الكتاب

الصفحة 3220 من 3284

""""""صفحة رقم 187""""""

تدريس المالكية بالمدرسة الأشرفية نازعه ولد الشيخ عبادة بمساعدة جماعة من الأكابر ، وتمسكوا بقول الواقف بان من كان له ولد وهو أهل التدريس بها فلا يقدم عليه غيره ، فاستقر الولدان جميعا لأنه لم يوجد في شرط الواقف ما يمنع التشريك ، وقبل ذلك نوزع القاضي شمس الدين ابن عامر المالكي في تدريس الشيخونية يعد أن استقر فيها وعمل إجلاسا ، فنوزع بان شرط الواقف أنه لا يقدم على من كان متأهلا للتدريس من طلبة المكان ، فإن لم يكن فيهم أهل قرر من غيرهم ، يقدم الأفضل فالأفضل والأمثل فالأمثل ، وكان أحد النظار قرر ابن عامر والآخر قرر الشيخ يحيى العجيسي ، فاتفقوا على أن الشيخ يحيى أفضل من ابن عامر ، فصرف ابن عامر وقرر الشيخ يحيى ، وأشار بعض الحاضرين بأن يعوض ابن عامر وظيفة خفيفة من وظائف الشيخ يحيى ، فتبرع قاضي المالكية بوظيفته بالجمالية له ووقع التراضي ، ثم غضب القاضي من ابن عامر من كلام واجهه به فتعصب له ناظر الجمالية فامتنع من إمضاء النزول ، ولم يظفر ابن المخلطة ولا ابن عامر بشيء .

وفي يوم الاثنين الخامس عشر من ذي القعدة صرف كاتبه عن القضاء بسبب امرأتين من أهل الشام تنازعتا في نظر خمس سنين وشهرا وعشرة أيام وقف والدهما ، فشرك الحمصي وهو يومئذ قاضي الشافعية بدمشق بينهما ثم بعده الونائي بقليل ، فحكم للكبرى وألغى الحكم للصغرى ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت