""""""صفحة رقم 220""""""
وقيل إنه يزيد على المائتين ، وأكثر من يموت الأطفال والرقيق ، ثم تزايد واشتد اشتعاله إلى أن دخل الحاج فتزايد أيضا ، ومات من أطفالهم ورقيقهم عدد جم ، ويقال إنه جاوز الألف في كل يوم .
وفي يوم الاثنين ثاني عشري الشهر خرج أمير المجاهدين إينال الدويدار الكبير ، وكان خرج قبله باثني عشر يوما طائفة كبيرة تقدموا إلى إحضار المراكب من دمياط إلى الإسكندرية .
وفي يوم الجمعة الثالث من صفر بعد صلاة الجمعة والشمس في الجوزاء أمطرت السماء مطرا يسيرا بغير رعد ، تقدمته ريح عاصف بتراب منتشر ، فسكن في الحال واصبح الناس يتحدثون أن الوباء قد تناقص عما كان .
وفي ليلة الأحد خامس صفر وجدت وجعا تحت إبطي الأيمن ونغزة مؤلمة فنمت على ذلك ، فلما كان في النهار زاد الألم قليلا ،