""""""صفحة رقم 221""""""
ونمت القائلة وانتبهت - والأمر على حاله ، فلما كان العاشر برزت تحت إبطي كالخوخة اللطيفة ، ثم أخذت في لخفة قليلا قليلا إلى العشر الأخير منه فذهبت كأن لم تكن - ولله الحمد وتناقص الموت إلى أن انحط ما بين العشرين والثلاثين .
شهر ربيع الأول - أوله الخميس بالرؤية الواضحة ، ووافق الرابع والعشرين من بونة ، وفي يوم الجمعة اختبر القياس مكان الماء .
وفي يوم السبت دار من يبشر بالنيل .
وفي يوم الأحد نودي بالزيادة وقد - وصل هجان من الحجاز يخبر برخص الأسعار بمكة - وله الحمد وفيه ارتفع الطاعون نادرا ثم ارتفع جملة - .
وفي يوم الثلاثاء أواخر الشهر سقط الجدار على ولد سعد الدين إبراهيم الذي كان أبوه ناظر الخاص وكذا جده المعروف بابن كاتب جكم - فمات ، وكان قد طعن بجنبين ثم خلص وأفاق فبغته الموت بالهدم ، وكان قد قارب البلوغ ، وخرجت له جنازة حافلة .
شهر ربيع الآخر يوم الجمعة بالرؤية ، في يوم الأحد ثالث شهر ربيع الآخر حضر إلي بعض الدويدارية من عند السلطان يأمرني أن ألزم البيت - وهي كناية عن العزل ، ثم لم نلبث إلا ساعة أو دونها فحضر الشيخ شمس الدين الرومي جليس السلطان فذكر أن السلطان ندم على