فهرس الكتاب

الصفحة 3255 من 3284

""""""صفحة رقم 222""""""

ذلك وقال: لم أرد بذلك العزل ، وسأل أن ابكر إلى القلعة صبيحة ذلك اليوم لألبس خلعة الرضا ، وكان السبب في ذلك أن بعض نواب الحكم أثبت شيئا فاستراب السلطان به فأحضره وأحضر بعض الشهود فاختلف كلام من حضر من الشهود ، فتغيظ وبطش بنائب الحكم وأمر بسجنه وعزل القاضي الكبير ، ثم أعيد القاضي في يومه وأمر بالإفراج عن النائب ، فحصل لي حنق فالتزمت أنني لا أستنيب إلا عشرة ولا أعيد أحدا من غيرهم إلا بإذن مشافهة من السلطان ؛ وذلك في يوم الخميس سلخ الشهر ، وأوضحت للسلطان عذر النائب فيما أثبته ، فأظهر القبول بحضرة قاضي القضاة الحنفي والشيخ شمس الدين الونائي ، واخبراه أنه لم يخطئ في الحكم ، ومع ذلك بقي عنده من ذلك بقايا ، ثم حصل اجتماع آخر وتأكد قبول العذر ، ثم حضر عنده النائب ورضي عليه وكساه فرجية وأذن في عوده لنيابة الحكم .

وفي التاسع منه كسر الخليج في يوم الثلاثاء - ونودي فيه بزيادة عشرين إصبعا ، وكان في يوم الاثنين قبله نودي بعشرين إصبعا ، قبله في يوم الأحد بعشرين إصبعا ثم نودي في صبيحة الأربعاء بتكملة سبعة عشر ذراعا ، ولم يعهد قط أنه نودي يوم الوفاء بزيادة عشرين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت