""""""صفحة رقم 223""""""
إصبع ، منها إصبعان تكملة الوفاء وثمانية عشر زيادة أول يوم منه .
وفي رابع عشري شهري ربيع الآخر وصل الغزاة إلى ساحل رودس ، فتحصن أهلها في قلعتهم فوجدوها في غاية الحصانة ، فوصل كتاب صاحبنا برهان الدين البقاعي مؤرخ بالسابع من جمادى الأولى فيه شرح قصتهم في الذهاب إلى أن حاصروا القلعة - وقد ضممته إلى هذا التعليق كما فعلت في غزاة قشتيل .
ثم وصل كتاب الشريف الكردي مؤرخ بالتاسع من جمادى الأولى المذكور ، وفيه أنه أصيب من المسلمين خلق كثير مما رماهم الفرنج من أعلى الحصن وكسر من المراكب . وأن أكثرهم حصل لهم الفشل والخور بسبب من أصيب منهم وأنهم في ضيق ، فجهز السلطان إليهم مددا ، وقد فتحت رودس في خلافة معاوية على يد جنادة بن أبي أمية ، وأمر معاوية جماعة من المسلمين بالإقامة فيها ، فأقاموا إلى أن ولي يزيد الخلافة فأذن لهم في القفول خشية عليهم ففعلوا وتركوها ، ثم كانت تغري بعد ذلك ؛ وبعد توجه المدد وصل الخبر برجوع العسكر كله بسبب تخاذلهم ، وأصيب