""""""صفحة رقم 236""""""
نائب حلب وعزله وعزل القاضي ، وشيع أنه أبطل قاضي الحنابلة من حلب ، فإن ثبت ذلك فلعله يسع غيرها من البلاد - والله المستعان .
وفي ربيع الأول قدم الأمير تغري برمش نائب القلعة ومعه رفيقه القاضي بدر الدين بن عبيد الله . .
وفي ليلة الإثنين حادي عشره كان المولد النبوي بالحوش على العادة وتغيظ السلطان فيه على القاضي الحنفي بسبب تأخيره الحكم في الصارم إبراهيم بن رمضان بسبب ما وقع فيه - من الأمور المنكرة ، وتوجه تغري برمش وابن عبيد الله إلى بلاده - بسببها ، فاقتضى الحال عقد مجلس بسببه فعقد بعد أيام ، فلم يثبت عليه ما يتحتم به القتل ، فأمر بتعزيره ، فأعيد إلى السجن فمات بعد أسبوع .
جمادى الأولى - استهل بالرؤية الفاشية ، ففي صبيحته حضر القضاة عند السلطان للتهنئة بالشهر ، فأمر الشافعي أن يتوجه مع كاتب السر إلى مصر - بسبب كنيسة للمكيين ، فرفع ابن آقبرس ناظر الأوقاف