فهرس الكتاب

الصفحة 3282 من 3284

""""""صفحة رقم 249""""""

بعد أن حمل تابوته من جوار الجامع الأزهر إلى مصلى المؤمني تحت القلعة بالرميلة من أجل أن السلطان أمر أن يحضر إلى هناك ليصلي هو عليه ، فحضر الجمع وكان وافرا جدا ، فتقدم في الصلاة عليه الخليفة بإذن السلطان ، ورجعوا من جهة الصحراء إلى التربة الصلاحية المعدة لأهل سعيد السعداء فدفن بها ، وشغر منصب القضاء إلى أن كان يوم الاثنين خامس عشري الشهر ، استقر كاتبه على قاعدته ، ثم بعد ذلك بيسير قدم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت