""""""صفحة رقم 249""""""
بعد أن حمل تابوته من جوار الجامع الأزهر إلى مصلى المؤمني تحت القلعة بالرميلة من أجل أن السلطان أمر أن يحضر إلى هناك ليصلي هو عليه ، فحضر الجمع وكان وافرا جدا ، فتقدم في الصلاة عليه الخليفة بإذن السلطان ، ورجعوا من جهة الصحراء إلى التربة الصلاحية المعدة لأهل سعيد السعداء فدفن بها ، وشغر منصب القضاء إلى أن كان يوم الاثنين خامس عشري الشهر ، استقر كاتبه على قاعدته ، ثم بعد ذلك بيسير قدم