""""""صفحة رقم 250""""""
.. ابن تاج الدين البغدادي الحنفي من دمشق وبيده يومئذ الحسبة ووكالة بيت المال وعدة وظائف ، فلم يلبث أن مات ، فأسف السلطان عليه وأمرهم بالصلاة عليه بالمصلى المذكور ونزل فصلى عليه ، ودفن بالقرافة .
وفي المحرم مات الشيخ برهان الدين إبراهيم بن رضوان الحلبي الشافعي ، كان ممن اشتغل ومهر وتميز ونزل في المدارس بحلب ،