""""""صفحة رقم 251""""""
وولي بعض التداريس وناب في الحكم ، ثم صحب ولد السلطان الظاهر جقمق فاختص به لما أقام مع والده بحلب في أواخر دولة الاشرف ، ثم قدم عليه القاهرة فلازم ولده حتى استقر به إماما ، وكان ممن مرضه في ضعفه الذي مات به وقررت له بجاهه وظائف ، وندبه السلطان في الرسلية إلى حلب في بعض المهمات فلما مات ولد السلطان رقت حاله واستعيد منه التدريس الذي كان استقر فيه بحلب بجاهه ، فاستعاده الذي نزعه منه ، ثم توجه إلى الحج في العام الماضي ، فسقط عن الجمل فانكسر منه شيء ثم تداوى ، فلما رجع سقط مرة أخرى ، فدخل القاهرة مع الركب وهو سالم إلى أن مات ، وكان ينسب إلى شيء يستقبح ذكره - والله أعلم بسريرته .