""""""صفحة رقم 53""""""
يلبغا وأمر الوزير أن لا يتكلم في شيء إلا بعد مراجعته .
وفي جمادى الأولى عقد الجسر بحجارة مقنطرة على نهر بردى عند جامع يلبغا ، وكان قبل ذلك خشبا عمله الطنبغا دوادار قزدمر ، ثم عمل نظيره مقابه على نهر الخندق وحصل به رفق كبير .
وفيها في ذي الحجة شاع أن ابن قرنميط وكان رأس ميسرة بالقاهرة ، وقد فعل ما لا يحصى فجاء تائبا إلى زاوية الشيخ إسماعيل الأنبابي ، فبلغ برقوق فأرسل حسين الكوراني إليه فقبض عليه وعلى اثنين من أتباعه ، فسلخوا وحشوا تبنا وعلقوا بباب زويلة .