""""""صفحة رقم 55""""""
وقد اهتدم ذلك برمته من البيتين السائرين في تاريخ ابن خلكان:
إن العماد بن جبريل أخا علم
له يد أصبحت مذمومة الأثر
تأخر القطع إلى آخره .
وفيها في جمادى الأولى حضرت رسل حسين بن أويس صاحب بغداد وتبريز إلى برقوق ، وهم: قاضي البلد الشيخ زين الدين علي بن عبد الله بن سليمان بن الشامي المعري المقانعي الآمدي الشافعي ، وشرف الدين عطاء بن الحسين الواسطي الوزير ، وشمس الدين محمد بن أحمد البرادعي ، فأكرموا غاية الغكرام ، وذكر المقانعي أنه غرم على سفرته عشرة آلاف دينار وأنه جاء في مائة عليقة ، وكان يكثر الثناء على أهل الشام وتردد الكبار للسلام عليهم حتى القضاة ، ورتب لهم برقوق رواتب كثيرة ، وطلبهم عنده مرة ومد لهم سماطا حافلا ، وكان تسفيرهم في العشر الآخر من رجب .