""""""صفحة رقم 57""""""
خان الزكاة بين القصرين ، وحصل للناس بذلك مشقة زائدة .
وفيها في شهر رمضان أمطرت السماء مطرا عظيما حتى صار باب زويلة خوضا إلى بطون الخيل ، وخرج سيل عظيم من جهة طرا فغرق زرعها ، وأقام الماء أياما ، ولم يعهد الناس ذلك بالقاهرة .
وفيها ظهر نجم له ذؤابة قدر رمحين من جهة القبلة ، وذلك في شعبان .
وفيها أمسك شخص يقال له الحاج علي السروري وجد عنده رؤوس بني آدم ، فضرب وجرس .
وفيها أجرى الماء إلى الميدان بسوق الخيل وإلى الحوض الذي على بابه ، وكان له نحو من سبعين سنة منقطعا .
وفيها في شهر رمضان قام شخص يقال له ابن نهار إلى ابن جماعة