""""""صفحة رقم 39""""""
وناظر الجيش بالناس لهلكوا معه واستناب الجاي في نظر الأوقاف الشريف بكتمر الذي كان والي القاهرة وصار يحمل إليه المعلوم .
وفيها عزل الشريف فخر الدين من نقابة الأشراف بسبب ما أنهاه الشريف بدر الدين حسن النسابة أنه يرتشى ممن ليس بشريف ، فيلبسه العلامة الخضراء فعقد له مجلس وعرض الجماعة وحصل للجماعة التعصب ، وعزل الشريف وقرر الشريف عاصم نقيبا في تاسع شوال ، فباشرها إلى العشرين من ذي الحجة ، ثم أعيد فخر الدين .
وفيها ولي شهاب الدين أحمد بن شرف الدين موسى بن فياض المقدسي الحنبلي الحكم بحلب عوضا عن أبيه بسؤاله في ذلك .
وفيها استقر شمس الدين محمد بن أحمد بن مهاجر كاتب السر بحلب عوضا عن ابن علان لما مات .
وفيها كان الحريق بقلعة الجبل داخل الدور السلطانية ، واستمر أياما ففسد شيء كثير ، ويقال إن أصله من صاعقة وقعت .
وفيها مات منكلي بغا الشمسي ، فرسم السلطان لأجناده أن يمشوا في خدمة ولي العهد أمير علي ، هو الذي تولى السلطنة بعده ، وفي جمادى الأولى ولي بيدمر نيابة طرابلس .
وفيها عقد الجاي مجلسا بالعلماء في إقامة خطبة بالمنصورية ، فأفتاه البلقيني وابن الصائغ وآخر بالجواز ، وخالفهم الباقون ، فانفصل المجلس على ما قاله الجمهور ، وصنف البلقيني كتابا في الجواز ، وصنف شيخنا