""""""صفحة رقم 40""""""
الحافظ العراقي كتابا في المنع ، وقد سبق بالتصنيف في المنع تقى الدين السبكي فجمع فيه عدة تواليف صغار ، وقفت على أربعة منها ، ووقفت بعد ذلك على جزء جمعه القاضي برهان الدين بن جماعة في المنع .
وفيها استقر ابن الغنام وزيرا وولده عبد الله ناظر البيوت ، وكريم الدين بن الرويهب ناظر الدولة ، وجمال الدين عبد الرحيم بن الوراق ناظر الخزانة الكبرى ، وقرطائ كاشف الوجه القبلي ، وأمسك الوزير المنفصل وهو فخر الدين بن تاج الدين موسى .
وفيها ضربت عنق بن سويرات بسبب أمور تنافي الشريعة ، فحكم البرهان الأخناي بسفك دمه ، وكان من أهل الحسينية ظاهر القاهرة .
وفيها قدم بعض الشيوخ الزواكرة إلى دمشق ومعه تمر ومرسوم أن يباع ما معه من التمر كل تمرة بدرهم ، فشق ذلك على الباعة وأكثروا الشناعة ، ذكر ذلك ابن كثير .
وفي هذه السنة راسل اللنك شاه ولي صاحب مازندران وهو شاه ولي يستدعيه إلى حضرته فأرسل إليه جماعة من أكابر مملكته