""""""صفحة رقم 128""""""
الجبل ، فوجد الفرنج بعض أمتعتهم فنهبوها وأخذوا ما وجدوا من زيت وصابون وأحرقوا السوق وقصدوا بيروت فتداركهم المسلمون ، ثم وصل النائب وانكسر الفرنج بحمد الله تعالى ، ثم عاد الفرنج إلى مباهلة بيروت فطرقوها في شعبان ، فتيقظ لهم أهلهم فحاربوهم وراموهم ، ونزل طائفة من الفرنج فوجدوا بالساحل خمسة عشر نفسا فقتلوهم ، ثم قتل من الفرنج جماعة ، فوصل النائب من دمشق بعد انقضاء الوقعة ورجوع الفرنج بغيظهم لم ينالوا خيرا .
وفيها ابتدأ الأمير أيتمش بإنشاء مدرسته التي بالقرب من القلعة .
وفي صفر عزل القاضي الحنفي بدمشق نوابه بسبب بدر الدين القدسي ، ثم أعاد واحدا منهم وهو تقي الدين الكفري ، فشاع الخبر أن النائب تعصب للكفري وكاتب فيه ليلى القضاء استقلالا ثم وصل الخبر بذلك واستقر في ربيع الأول .
وفيها أراد جماعة القيام على السلطان ونزعه من الملك وساعدهم