""""""صفحة رقم 220""""""
معه من التركمان ، فوصلوا إلى طنون وهي بين مرعش وابلستين فالتقى بهم سولى ، فقتل سودون نائب حماة في المعركة وكذا سودون نائب بهسنا ، وكان ذلك في أول جمادى الآخرة فبلغ السلطان فشق عليه ولم يزل يعمل الحيلة حتى دس على سولى من قتله كما قتل أخاه كما سيأتي بيانه .
وفي جمادى الآخرة وصلت رسل الفرنج بهدايا جليلة .
وفي أواخر السنة وصلت رسل الحبشة بهدايا جليلة أيضا .
وفي أواخر رمضان عز الفستق عزة شديدة إلى أن بيع الرطل منه بمثقال ذهب ونصف ، ثم وصل منه شيء كثير إلى أن بيع بعد العيد بربع مثقال الرطل .
وفي شعبان أسلم نصراني صبان يقال له ميخائيل من أهل مصر فقرر ناظر المتجر السلطاني وحصل للناس منه ضرر كبير ، وسيأتي ما آل إليه أمره في سنة تسع وثمانين .