""""""صفحة رقم 221""""""
وفيها أمسك شهاب الدين أحمد بن الرهان ومن معه من الشام ، وأحضروا إلى القاهرة وكانوا أرادوا القيام على السلطان فطاف أحمد البلاد داعيا إلى ذلك ثم استقر بدمشق ، فدعا الناس إلى القيام فأطاعه خلق كثير إلى أن فطن بهم ابن الحمصي والي قلعة دمشق ، فنم عليهم عند السلطان ، وكان يبغض بيدمر نائب الشام فوجد من ذلك سبيلا إلى الافتراء عليه ، فكاتب السلطان بالاطلاع على أمرهم وأن بيدمر معهم ، فأمره السلطان بالقبض عليهم وعلى بيدمر ، فقبض عليهم وجهزهم إلى القاهرة ، فعاقب السلطان الشيخ أحمد ومن معه من الفقهاء فضربوا بين يده بالإصطبل بالمقارع وحبسهم في حبس الجرائم بعد أن قررهم على من كان متفقا معهم في ذلك .
وفيها وصل إبراهيم بن قراجا بن دلغادر إلى القاهرة طائعا ، وكان صاحب خرت برت هي قلعة حصينة بقرب ملطية ، وكان له أولاد عدة فعصى عليه بعضهم ، ففر منهم فأعطاه السلطان إمرة طلبخاناة ، وسكن ظاهر القاهرة ، ثم وصلت رأس خليل بن دلغادر من عند نائب حلب ،