""""""صفحة رقم 317""""""
عوضه في مشيخته البيبرسية ، واستقر سراج الدين محتسب مصر في قضاء العسكر عوضا عنه أيضا واستقر في الحسبة همام الدين ، واستقر شمس الدين البلالي في مشيخة سعيد السعداء عوضا عن ابن أخي الجار ، ثم توجه
الجاليش السلطاني صحبة ايتمش وجركس الخليلي وينس الدوادار وغيرهم فوصلوا إلى غزة فأمسكوا نائبها آقبغا الصفوي وحبسوه بالكرك ، واستقر حسن بن باكيش في نيابة غزة ، ثم توجهوا إلى دمشق فتلقاهم نائبها ، فأرسلوا جماعة من العلماء غلى الناصري في الصلح فتوجهوا إليه ، فأكرمهم