فهرس الكتاب

الصفحة 645 من 3284

""""""صفحة رقم 318""""""

وسار من حلب إلى دمشق بمن معه من العساكر ، فالتقاهم في تاسع عشر ربيع الآخر على خان لاجين ، فانكسر الناصري مرتين ، فخامر أحمد بن يلبغا وايدكار الحاجب وجماعة معهما وقاتلوا رفقتهم إلى أن كسروهم ، وقتل جاركس الخليلي في المعركة ، وفر يونس فقتل بعد ذلك بالخربة ، قتله عنقاء بن شطي من آل فضل ، ووقع في العسكر المصري النهب الشديد والقتل الذريع ، وملك الناصري دمشق وحبس أيتمش بالقلعة واحتاط على موجوده وراسل حسن بن باكيش الناصري بالطاعة ، وغمى الناصري الأخبار على السلطان وواطأه مامور نائب الكرك وحسن بن باكيش على ذلك ، ومر أينال اليوسفي وأينال أمير آخور وغيرهما بحسن بن باكيش هاربين إلى مصر فأمسكهم وحبسهم بالكرك ، وكان أينال اليوسفي قد هرب هو وأينال أمير آخور وصحبتهم نحوثمانين من المماليك فوصلوا إلى غزة ، فأكرمهم نائبها ثم كبس عليهم لما رقدوا فأمسكهم جميعا ، ثم راسل الناصري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت