""""""صفحة رقم 331""""""
قضاء العسكر عوضا عنه سراج الدين القيصري ، ثم انفصل منه في شهر رجب واستقر بدر الدين محمود الكلستاني ، وعزل همام الدين عن حسبة مصر ، واستقر شمس الدين بن العلاف فيها ، وكان ابن العلاف يؤدب الأطفال بمصر وهو أحد من أقرأني القرآن ، ثم سافر إلى حلب واتصل بيلبغا الناصري ، واستقر في إمامته ووصل معه إلى القاهرة فولاه الحسبة ، واستقر علاء الدين البيري موقع يلبغا الناصري في توقيع الدست .
وفي ثامن رجب خلع على نعير أمير العرب خلعة السفر ، وكان قد قدم بعد العسكر على السلطان ، وكان الظاهر برقوق قد عجز فيه أن يحضر إلى مصر وهو يمتنع فحضر في هذه الدولة طوعا ، وشفع قبل أن يسافر في جماعة من الأمراء فقبلت شفاعته وأطلقوا من السكندرية .
وفي ثامن رجب خلع السلطان على شخص خياط وقرره خياط السلطان ، فبلغ ذلك الناصري فأمر بإحضاره فنزع منه الخلعة وضربه ضربا مبرحا ، فغضب السلطان من ذلك ولم ينفعه غضبه ، ثم أمر الناصري