""""""صفحة رقم 332""""""
بتفرقة المماليك الذين رتبوا في أطباق القلعة لخدمة المنصور على الأمراء ، وأبطل المقدمين والسواقين والطواشية ونحو ذلك وأراد انحلال أمر المنصور ، فلما أن كان في سادس عشر شعبان أظهر منطاش أنه ضعيف وكان خاطره قد تغير بسبب أشياء سأل فيها فلم يجبه الناصري إليها وفهم من الناصري أنه يطلب السطلنة لنفسه ، فلما شاع ضعفه عاده الجوباني فقبض عليه ، وركب إلى مدرسة حسن في سبعة وثلاثين نفسا فنهب الخيول التي على باب السلسلة وأركبها المماليك الذين معه فمر من عليهم آقبغا الجوهري ، فأمر الزعر أن ينهبوا بيته فهجموا إصطبله ونهبوا جميع ما فيه من خيل وقماش ، وفر هو ولم يلبث منطاش إلا وقد اجتمع إليه نحو خمسمائة نفس والتفت عليه من المماليك الأشرفية والظاهرية وساعده العوام والزعر