""""""صفحة رقم 335""""""
سودون باق لأنه كان في خدمة تمرباي ، ثم كاتب منطاش بالعصيان إلى أن كان منه ما كان ، وقد تقدم أن برقوق اشتراه من أولاد أستاذه واعتقه فكان ذلك عند منطاش لم يصادف محلا لأنه يعرف أصل نفسه .
وفي العشرين من شعبان قبض على ابن مكانس وعصر وصودر واختفى أخوه فخر الدين ، ثم ظهر ووعد بمال فأطلق على وظيفته ، وأمر منطاش بصندل ، فعذب على ذخائر الظاهر ، وعصر مرارا حتى دل عليها وأخذ منطاش في تتبع المماليك الظاهرية فأبادهم قتلا وحبسا ، وقرر في ولاية القاهرة حسين بن الكوراني بسؤال العامة في ذلك بعد أن كان اختفى ، وتولى نائبه محمد بن ليلى فعظم الضرر بالزعر ، فظهر حسين والتزم بتحصيل المماليك الظاهرية ، فأعيد خامس شهر رمضان بعد أن سأل العوام منطاش في إعادته بسبب الزعر ثم تتبع الزعر فأبادهم ، وكانت شوكتهم قد اشتدت لنصرتهم لمنطاش في قتال الناصري ، وكان قربهم