""""""صفحة رقم 336""""""
وعرف فيهم عرفاء ، وأنفق فيهم مالا ، ثم جهز منطاش أحمد البريدي إلى الكرك لقتل برقوق ، فلم يوافق النائب حسن الكجكني على ذلك ، فاجتمع أهل الكرك على نصر برقوق وبايعوه في تاسع شهر رمضان ، فحصن الكرك وحكم بها ، فتسامع به أصحابه ومن كان يحبه فتسللوا إليه ، فاجتمع له جمع كثير نحو ألف فارس ، وكاتبه نعير أمير آل فضل بالطاعة ، وحضر إليه العشير من عرب الكرك .
وفي تاسع رمضان خلع على محمود الاستادار ، واستقر في وظيفته