""""""صفحة رقم 338""""""
إبراهيم بن قطلقتمر وشهاب الدين أحمد بن أبي الرضي قاضي حلب مع جماعة من أهل بانقوسا ، فانتصر عليهم وقتل الأمير والقاضي صبرا يعد أن أحضره إلى جهة الشام وقتل جماعة ممن ساعدهم .
وفي ذي لبقعدة توجه برقوق من الكرك ومن أطاعه ، وقام علاء الدين المقيري الذي ولي بعد ذلك السر ، وهو أخو قاضي الكرك ، فخدمه ووقع عنه في تلك الأيام ، وأعانه أخوه عماد الدين قاضي الكرك بالمال ، ثم ندم أخوهما ناصر الدين واجتمع بأخيه