""""""صفحة رقم 339""""""
عماد الدين وأكابر أهل الكرك وخشوا من عاقبة برقوق وإنكار السلطان عليهم ما فعلوه فاتفقوا على أن يقبضوا على برقوق وأن يكون ذلك عذرا لهم عند السلطنة ، فأغلقوا باب الكرك بعد أن أخرج برقوق إيناته وعسكره وتأخر هو ليكمل بقية مهماته ، فلما وصل إلى الباب وجده مغلقا ، فاستعان بعلاء الدين على إخوته حتى فتح له ، وتوجه إلى جهة غزة في أواخر شوال فالتقاهم حسين بن باكيش نائب غزة فقاتلهم فهزموه ، وتوجه