""""""صفحة رقم 340""""""
برقوق إلى دمشق ليحاصرها ، فبلغ ذلك جنتمر نائب الشام فجمع العساكر فالتقى بالظاهر بشقحب فكسره ، ثم رجع الظاهر عليهم بكمين فكسرهم وقتلت بينهم مقتله عظيمة ، وساق خلفهم إلى دمشق ، فهرب جنتمر إلى القلعة وتحصن بها وتوجه خلق كثير من المهزومين إلى جهة القاهرة ، واستمر الحصار على دمشق ، ونزل الظاهر بقبة يلبغا وهو في غاية الوهن من قلة الشيء ، فبلغ كمشبغا نائب حلب خروجه من الكرك ، فأرسل إليه مائتي مملوك فقوي بهم ثم حضر ابن باكيش وقد جمع من العشير والترك شيئا كثيرا ، فواقعه الظاهر فكسره واحتوى على جميع أثقاله ، فقوي بذلك قوة ظاهرة وتسامع به مماليكه ، ومن كان له فيه هوى