""""""صفحة رقم 341""""""
فتواتروا عليه حتى كثر جمعه ثم هجم برقوق ومن معه على دمشق فدخلوها ، فرمى عليهم العوام الحجارة والمماليك السهام فكسروهم ، ونهب العامة وطاقه في الميدان حتى لم يبق لهم خيمة واحدة ، وباتوا في تلك الليلة تحت السماء ، وكل واحد قد أمسك عنان فرسه بيده ، فأصبحوا في شدة عظيمة ويئسوا من أنفسهم ، فوصل إليهم في تلك الحالة إينال اليوسفي وقجماس ابن عم السلطان ومعهم نحو مائتي نفس من مماليك