""""""صفحة رقم 342""""""
الظاهر مستعدين بالسلاح وصلوا إليه من صفد ، وكان السبب فيه أن يلبغا السالمي وهو من مماليك الظاهر خدم دوادارا عند قطلوبك النظامي النائب بصفد ، فلما بلغه توجه الظاهر من الكرك ووقعته بشقحب وتوجهه إلى دمشق اتفق مع من كان هناك من مماليك الظاهر أنهم يتوجهون إلى الظاهر ، فتجهزوا وأعانهم ، فبلغ ذلك النائب فخرج من ورائهم ليردهم ، فعمد يلبغا إلى الحبس فأخرج منه اينال اليوسفي وجمعا من المسجونين فملكوا القلعة فلما رجع النائب سقط في يده وهرب ، فنهبوا حواصله وتوجهوا إلى برقوق فوجدوه نازلا على قبة يلبغا في الحالة المذكورة فكانوا له فرجا عظيما ، فقوي بهم ورجعوا إلى حصار دمشق .