""""""صفحة رقم 343""""""
وفي الثاني عشر من ذي الحجة وصل كمشبغا الحموي من حلب فنزل مرج دمشق ، فتلقاه مماليك الظاهر فحضر عند الظاهر وقدم له أشياء كثيرة ، فقويت أحوال الظاهر بعد أن كادت تتلاشى ، ومن جملة من قدم معه بكلمش العلاي وبهادر مقدم المماليك .
وفي شعبان قبض منطاش على عنان بن مغامس أمير مكة وحبسه مقيدا ، ولما بلغ نعير بن حيار أمير العرب مسك الناصري اتفق هو وسولى بن دلغادر وخرجا عن الطاعة .