""""""صفحة رقم 5""""""
الخليفة والقضاة وأكثر من حضر من الأمراء وبايعوا الجميع برقوق وأقر لقبه الظاهر على ما كان عليه ، وتردد في التوجه إلى دمشق ومحاصرة منطاش بها أو الرجوع إلى مصر ، ثم اتفق رأيه ومن معه على التوجه إلى مصر ، فاستناب في صفد فخر الدين إياس ، وفي الكرك قديدا ، وفي غزة آقبغا الصغير ، وكان منصور الحاجب بها قد قبض على نائبها حسين بن باكيش ، وجهزه إلى الظاهر فعذبه قبل أن يتوجه ، ثم وصل إلى غزة في أواخر المحرم راجعا ، وأرسل في مستهل صفر إلى نائب