فهرس الكتاب

الصفحة 713 من 3284

""""""صفحة رقم 6""""""

قطية أن يحفظ الطرقات ، وكان اسمه علاء الدين بن البشلاقي ، فامتثل الأمر وأرسل من الفور إلى القاهرة قاصدا بكتاب يخبر فيه بما اتفق للظاهر من النصر ، فصادف وصول قاصده نصرة مماليك الظاهر المسجونين على أصحاب منطاش وغلبهم على القلعة وجميع المملكة ، فكان ذلك يعد من عجائب الاتفاق ، حتى لو كانوا على ميعاد ما وقعت هذه الموافقة ، وكان السبب في نصرة مماليك السلطان الظاهر أن منطاش أودع منهم السجون جملة كثيرة ، وكان الكثير منهم في السجن بالقلعة ، فضاق عليهم الأمر واشتد بهم الخطب ، فتحيلوا إلى أن فتحوا بابا مسدودا وجدوه في سرداب عندهم ، فخرجوا منه بغتة على نائب الغيبة ، فهرب منهم ، فنهبوا بيته واحتلوا خيله وقماشه ، وكان كبيرهم يقال له: بطا ، فبلغ ذلك نائب القلعة فقاتلهم ، ثم عجز فهرب ، فاجتمع صريتمر وقطلوبغا الحاجب وبقية المماليك فصعدوا إلى مدرسة حسن ، وبادر بطا فأخرج سودون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت