فهرس الكتاب

الصفحة 762 من 3284

""""""صفحة رقم 55""""""

إلى العمق ، ثم سار منها إلى سرمين ثم إلى حماة ثم إلى حمص ثم إلى بعلبك ، فبلغ ذلك الناصري فخرج إليه من طريق الزبداني فخالفه منطاش إلى دمشق ، فنزل القصر الأبلق ، وذلك في رجب ، وسار أحمد شكر بجماعة البيدمرية ودخل دمشق من باب كيسان ، ولاقى منطاش بالخيول ، فرجع الناصري فاقتتلا قتالا كثيرا ، وكاتب الناصري السلطان يستحثه على الوصول لدمشق ، فاتفق خروج السلطان في العساكر في أواخر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت