""""""صفحة رقم 56""""""
شعبان إلى أن بلغ دمشق في رمضان ، فلما قرب من دمشق هرب منطاش ، فدخل في العشر الأخير من رمضان ، ثم توجه إلى حلب فدخلها في العشر الأخير من شوال ، وكان الناصري في أول السنة أظهر الخروج عن طاعة السلطان ونادى: من كان من جهة منطاش فليحضر إلي أستخدمه ، فحضر إليه أكثر من ألف نفس فحبسهم ، فلما بلغ السلطان ذلك شكره ، وكان طروق منطاش البلاد الشامية في جمادى الآخرة ، فأول ما طرق سرمين ، فبلغ ذلك نائب حماة فخاف منه فهرب فدخل حماة بغير قتال ، ثم كثر جمعه فتوجه إلى حمص ، فهرب